صحيفة إماراتية : الدعم القطري التركي للميليشيات في ليبيا ليس خفياً

اليمن العربي 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن قالت صحيفة الخليج الإماراتية، أن الدعم التركي - القطري للميليشيات المسلحة والجماعات الإرهابية في العاصمة الليبية طرابلس لم يكن سراً، ولا كان خافياً على أحد. فالدعم بالمال والسلاح كان واضحاً، ومكشوفاً، لم تخجل منه أنقرة والدوحة .

وأكدت الصحيفة في كلمتها اليوم، أن اتصال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان برئيس حكومة الوفاق في طرابلس، فايز السراج، وإعلان وقوفه بكل حزم إلى «جانب الحكومة الشرعية المتمثلة في حكومة الوفاق»، إنما يؤكد المؤكد، ويكشف الستر عمّا تفعله تركيا وقطر في هذا البلد العربي الذي تمزقه الصراعات، وبات ساحة لتصفية الحسابات بين قوى تسعى للسيطرة على مقدّراته، وثرواته النفطية، من خلال دعم جماعات تتستر بالإسلام مثل «الإخوان»، وأخرى شبيهة تضم عصابات، ومرتزقة من بقايا «داعش»، و«القاعدة»، و«أنصار الشريعة»، ديدنها القتل، والتدمير، وسفك دماء الأبرياء، تحت رايات إسلامية مزيفة، تركت بصماتها السوداء في كل بلد دخلته، وحوّلته إلى خراب.

وذكرت الصحيفة أنه في 15 يناير/ كانون الثاني الماضي، اتهم الجنرال الإيطالي المتقاعد، والخبير في الاستراتيجية العسكرية والجغرافيا السياسية، كارلو جين، في مقابلة مع موقع «السوسيديارو» الإيطالي، الرئيس التركي أردوغان بدعم المعارضة الليبية المتطرفة، قائلاً «إن من يدعم هذه المعارضة هو أحد حلفاء الناتو»، (يقصد أردوغان)، وأكد أن تركيا تقوم بتسليح هؤلاء الإرهابيين، مضيفاً «لقد دعمت تركيا دائماً جماعة الإخوان المسلمين، خاصة في طرابلس، وفي برقة، ومن المعروف أنها قامت بتسليح هذه الميليشيات خلال معركة مصراتة».

واشارت الصحيفة إلى أن بصمات تركيا واضحة في تدمير ليبيا، كما في سوريا والعراق، وهي تسعى لأن يكون لها موطئ قدم من خلال «جماعة الإخوان» في ليبيا، لعل ذلك يمكّنها من التسلل إلى بقية دول شمال إفريقيا، وليس مستبعداً أن تكون لعبت دوراً في انتقال آلاف «الدواعش» من سوريا والعراق إلى شمال إفريقيا، لاستكمال فصول المؤامرة. وإلا كيف تمكن هؤلاء «الدواعش» من مغادرة سوريا والعراق من دون عبور الأراضي التركية، كما دخلوها بتسهيل وترتيب من أنقرة؟

وأضافت "لعل أردوغان الذي لا يزال يحتفظ ب«جبهة النصرة» ورقة في يده بمحافظة إدلب السورية يساوم عليها للحصول على منطقة نفوذ مستقبلاً على الأراضي السورية، يريد أن يستكمل مؤامرته في ليبيا كمنطلق لبقية أقطار المغرب العربي، مستنداً إلى احتياطي متمثل في «حصان طروادة» إسلامي، عبارة عن أحزاب إخوانية تخلت عن اسمها الحقيقي، وتخفت تحت أسماء أخرى، كي تتمكن من التسلل إلى السلطة".

وقالت "أردوغان تعهد بعدم ترك ميليشيات طرابلس وحيدة.. كيف؟ ليس هناك من وسيلة دعم إلا تقديم السلاح عبر التسلل بحراً إلى الشواطئ الليبية، وتعزيز الميليشيات بالمزيد من المرتزقة «الدواعش»، أو مسلحي «جبهة النصرة»، في حين تتولى الدوحة، كعادتها، التمويل، والتغطية الإعلامية. ويبدو أن إيران دخلت على الخط بالمشاركة في إمداد الميليشيات بالأسلحة بعد الكشف عن احتجاز سفينة إيرانية تابعة للحرس الثوري في ميناء مصراتة «لديها عمليات غير شرعية في نقل الذخائر والأسلحة والمعدات الحربية» وفقا للواء أحمد المسماري المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي".

وأكدت أن أردوغان لن يحقق مبتغاه، فالشعب الليبي، كما الشعوب العربية الأخرى، لفظ «الإخوان»، وأخرجهم من كل حساب، وها هو الشعب السوداني يقدم آخر الدروس. حتى إن الشعب التركي بدأ يدرك حقيقة حزب أردوغان الحاكم «العدالة والتنمية»، وعاقبه في الانتخابات البلدية الأخيرة في عقر داره.

صحيفة إماراتية : الدعم القطري التركي للميليشيات في ليبيا ليس خفياً ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر صحيفة إماراتية : الدعم القطري التركي للميليشيات في ليبيا ليس خفياً، من مصدره الاساسي موقع اليمن العربي.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى صحيفة إماراتية : الدعم القطري التركي للميليشيات في ليبيا ليس خفياً.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق