السبهان: سئمنا من نظام طھران ولا تثق المملكة به

اليمن العربي 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن أكد وزیر الدولة لشؤون الخلیج العربي، ثامر السبھان،، أن المملكة لا تثق بالنظام الإیراني، لأنھ قائم على تصدیر الثورة للخارج والتدخلات الخارجیة منصوص علیھا في دستوره الذي یجب أن یتغیر قبل تقدیمھم معاھدة بعدم الاعتداء، مطالبا النظام الإیراني بإخراج میلیشیاتھ من الدول العربیة مع إیقاف الدعم المالي والسیاسي لكل التنظیمات في العراق وسوریا ولبنان والیمن. 

وكشف السبھان في حدیث نشرته صحيفة »الوطن» الصادرة اليوم السبت - تابعها "اليمن العربي" - أن اقتراح اتفاقیة عدم الاعتداء على دول الجوار العربي في الخلیج التي أوصى بھا نائب وزیر الخارجیة الإیراني، ھي مجرد تصریحات للاستھلاك الإعلامي فقط، بینما علیھم احترام سیادة دول الجوار، بدلا من زرع خلایا التجسس وتدریب شبابھا عسكریا وتسلیم كل المطلوبین لدولھم، قبل اقتراح أي اتفاقیات بعدم الاعتداء والتي وھي مجرد نوایا زائفة.

 نظام طھران والمراوغة 

وأضاف: «نحن سئمنا من نظام طھران والمراوغة والمماطلة لم تجد نفعا ونرید أفعالا ولیس تصریحات إعلامیة عند إحساسھا بالخطر أو عندما تتأثر اقتصادیا، ونحن في السعودیة جربنا كل السبل مع نظام طھران وتعاملنا بمبدأ حسن الجوار مع النظام الإیراني وبادرنا بمد ید السلام وحسن الجوار لإیران واستقبلنا أكثر من رئیس إیراني، منھم ھاشمي رفسنجاني، ومحمد خاتمي، وأحمدي نجاد، ولم نجد منھم غیر الإرھاب».

وأكد وزیر الدولة أنھ حتى بیت الله الحرام وحجاجھ لم یسلموا من شر النظام الإیراني على مدى العقود الماضیة، حیث إن الجمیع یذكر ما فعلتھ إیران في حج عام 1987م، وكذلك تفجیر أبراج الخبر عام 1996م، واغتیالات الدبلوماسیین السعودیین، وكذلك محاولة اغتیال الوزیر عادل الجبیر عندما كان سفیرا في واشنطن، مشیرا إلى أن المملكة لا تثق بالنظام الإیراني، لأنھ قائم على تصدیر الثورة للخارج والتدخلات الخارجیة منصوص علیھا في دستوره الذي یجب أن یتغیر بدلا من معاھدة عدم الاعتداء.

 القمتان الطارئتان 

وعن عقد قمتین طارئتین، خلیجیة وعربیة، في مكة المكرمة، لفت السبھان إلى أنھا جاءت من باب الحرص على التشاور والتنسیق مع الدول الشقیقة، مبینا أن تعزیز الأمن والاستقرار ھو الھدف الرئیسي الذي دائما ما تعمل علیھ المملكة العربیة السعودیة منذ تأسیسھا. 

وأضاف: «أن التاریخ شاھد على ذلك، فمن أبرز ما بادرت بھ المملكة كان اتفاق الطائف الذي شكل منعطفا تاریخیا للبنان الشقیق، والمبادرة الخلیجیة التي أتت استجابة للشعب الیمني وحفظ الیمن ممثلا في شرعیتھ واستقراره وأمنھ، وأخیرا المصالحة الإثیوبیة الإریتریة، وكان للمملكة الریادة الأممیة في رعایة الكثیر من المصالحات الأخرى في أفغانستان والصومال وبین الفصائل الفلسطینیة». 

  وأشار السبھان إلى أنھ لیس مستغربا أن تبادر المملكة بعقد القمتین استجابة لظروف صعبة تمر بھا المنطقة خصوصا ما قامت بھ میلیشیات الحوثي الإرھابیة المدعومة من إیران من ھجوم على محطتي ضخ نفط وسط المملكة، وھناك صواریخ إیرانیة تطلق بأید حوثیة تستھدف بیت الله وكعبتھ المشرفة، 

وقال «إنھ رغم دناءة وعجرفة نظام الملالي في طھران، ففي الوقت نفسھ كانت ھناك أیاد للسلم والسلام والشھامة والإنسانیة، حیث قامت السعودیة بمساعدة سفینة إیرانیة وسحبھا إلى میناء جدة وإنقاذ الـ26 بحارا الذین كانوا على متنھا، وتم التعامل معھم بإنسانیة واحترام كما تعودنا في مملكة الإنسانیة والسلام».

 وبین وزیر الدولة لشؤون الخلیج العربي أن الأحداث باتت متسارعة والمنطقة غیر مستقرة، والسبب واحد وھو نظام الملالي في طھران، فلو نظرنا لكل الدول غیر المستقرة لوجدنا أصابع إیران تعبث بھا، بدءا من لبنان ثم العراق وسوریة والیمن وغیرھا.

 استھداف الداعم قبل الجماعة 

وقال: «أما من ناحیة التعامل معھا، فإني أرى استھداف الممول والداعم المالي لھذه الجماعات یكون قبل استھداف الجماعات الإرھابیة نفسھا، وللأسف في أحیان كثیرة نرى دولا ھي التي تمول ھذه الجماعات الإرھابیة، وھذه الدول أعضاء في الأمم المتحدة، وقد یكون الدعم لیس مادیا فقط، وإنما إعلامي ولوجستي والأمثلة كثیرة، فحزب الله في لبنان ومیلیشیات الحوثي في الیمن، كلھا تمول من نظام طھران، ھذا النظام الذي ترك شعبھ تحت خط الفقر وتحت وطأة العقوبات بسبب أحلام وأوھام وخرافات لن تتحقق». 

مھامھ السابقة كسفیر 

وعن مھامھ السابقة كسفیر للعراق وكیف ینظر لھ حالیا، قال السبھان، إن المملكة لدیھا ثقة كبیرة في الشعب العراقي بكل أطیافھ، على أمل أن یعود العراق كما كان منارة للحضارة والثقافة والعلم، فلو تُرك الأمر للشعب العراقي من دون تدخلات إیران ومیلیشیاتھا، فمن المؤكد أن ینتظره مستقبل زاھر، قائلاً: «ونحن في المملكة نمد یدنا لھ بكل الحب والعطاء ونریده مستقرا لیعیش المواطن العراقي برخاء وازدھار، وھذا ما أكد علیھ دائما سیدي الملك سلمان بن عبدالعزیز وسیدي الأمیر محمد بن سلمان».

 مكانة خاصة للعراق في الإطار، لفت إلى أن العراق لھ مكانة خاصة في قلبھ، وفي قلب ووجدان كل مواطن سعودي، وتوجیھات خادم الحرمین الشریفین وولي العھد ھي التقارب مع العراق وإزالة كل العقبات ومساعدة الشعب العراقي في تمكینھ من بناء وطنھ وتأسیس مستقبلھ وإرساء أمنھ واستقراره.

مشیرا إلى أن ھذه المرحلة من العلاقات السعودیة العراقیة ھي انعطافة تاریخیة ورغبة في التقارب والتعاون، وھي رغبة الطرفین، فالجغرافیا والعروبة والنسب والدین تجمعنا، وھناك مصالح مشتركة بیننا، والمستقبل سیكون أفضل لتحقیق ذلك بعد إنشاء مجلس تنسیقي سعودي عراقي والذي یعد دلیلا جادا على أن العلاقات تعیش مرحلة جدیدة تنعكس على البلدین العربیین الجارین وشعبیھما. حالة من المد والجزر في العراق وأكد السبھان أن العراق یعیش حالة من المد والجزر، ولكن التفاؤل یحدونا كثیرا في أن یحقق تقدما ملموسا كدولة سلم وسلام، وأن ینال الشعب العراقي فرصتھ للعیش الكریم، والعراق یزخر برجالات كثیرة وقیادة شابة قادرة على إحداث الفرق والأخذ بید العراق وشعبھ، وحمایة مقدراتھ واستثمارھا للنھوض بھ، وأن یكون وطنا آمنا ومستقرا ویستطیع استعادة مكانتھ العربیة والعالمیة وینافس في السباق الحضاري العالمي، وھو مؤھل لذلك بكل ما یملكھ من إمكانیات بشریة وثروات طبیعیة وقوة اقتصادیة. 

  وأضاف: «بالنسبة لي شخصیا لم أكن یوما بعیدا عن العراق سواء كنت سفیرا أو وزیرا، فأنا أعتبر العراق أمانة في عنقي، مثل ما ھو أمانة في عنق كل عربي أبي وأصیل، وھو جزء من واجباتي كوزیر دولة معني بشؤون ھذه المنطقة مع زملائي الوزراء سواء في العراق أو في دول الخلیج العربي أو حتى الدول العربیة، فجمیعنا یھمنا العراق وأمن العراق واستقراره وتحقیق الأمن الاستراتیجي لشعبھ ولشعوب المنطقة». 

مطالبھ للحكومة العراقیة 

وطالب السبھان بأن تصھر الحكومة العراقیة كل التنظیمات في أجھزة الدولة، وأن توظفھا في إطارھا المھني والاحترافي والحضاري، والعمل على دولة حدیثة، وأن تتضافر جھود الجمیع من أجل عراق عربي قوي ومنظم. الموقف من الحشد وكان السبھان قد استقبل فالح الفیاض في وقت سابق عندما كان رئیسا لھیئة الحشد الشعبي، فیما بین السبھان أن استقبالھ جاء لكونھ یشغل مستشار الأمن الوطني في العراق، بینما موقفھ ثابت وواضح من أي میلیشیات مسلحة تعمل خارج القانون وتأخذ أوامرھا من دولة أخرى لا یھمھا استقرار العراق. 

تصنیفاتھ للجماعات الإرھابیة وعن تصنیفاتھ للجماعات الإرھابیة، قال إن ثامر السبھان لیس لھ تصنیفات خاصة، وإنما ھناك معاییر وتصنیفات دولیة وكل دولة تضع قائمة للجماعات الإرھابیة التي لھا نشاط إرھابي یھدد أمنھا واستقرارھا، وبالتأكید فإن أي میلیشیا أو فصیل یحمل السلاح خارج إطار الدولة فھو إرھابي ومھدد خطیر لأمن المجتمع ویقوض أي فرص لاستقراره أو ازدھاره ویصادر مستقبلھ ومستقبل شعبھ وأجیالھ القادمة.  

السبهان: سئمنا من نظام طھران ولا تثق المملكة به ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر السبهان: سئمنا من نظام طھران ولا تثق المملكة به، من مصدره الاساسي موقع اليمن العربي.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى السبهان: سئمنا من نظام طھران ولا تثق المملكة به.

أخبار ذات صلة

0 تعليق