"الخليج": ليست تركيا وقطر وحدهما من يجتهد لإطالة عمر الأزمة الليبية

اليمن العربي 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن قالت صحيفة خليجية، "في المعركة التي يخوضها الجيش الوطني الليبي لاستعادة العاصمة طرابلس، وتخليصها من براثن الجماعات الإرهابية، يبدو أن تركيا وضعت كل ثقلها إلى جانب قوات فائز السراج وهذه المجموعات التي تدعمه". 

وأضافت صحيفة "الخليج" الصادرة اليوم الاثنين - تابعها "اليمن العربي" - "لعلها تتمكن من تحقيق إنجاز في ليبيا تعوض فيه خسائرها المتواصلة محلياً وإقليمياً، بعدما فشل النظام التركي في الانتخابات المحلية، وفي السعي لتحقيق انتصار «إخواني» في كل من سوريا ومصر والعراق، من خلال دعم معظم الجماعات الإرهابية التي عاثت فساداً في هذه الدول على مدى السنوات التسع الماضية". 

وبينت انه "لم يتمكن النظام التركي على مدى هذه السنوات من تحقيق حلم راود الرئيس رجب طيب أردوغان من توسيع نفوذ «سلطنته العثمانية» أبعد مما هي عليه، لكنه نجح في تخريب العديد من الدول العربية، وهو ما زال يخرب حيث ما يستطيع من خلال أدوات محلية إرهابية وأخرى مستوردة، معتمداً على السلاح التركي والمال القطري الحليف". 

ومضت "في معركة طرابلس التي بدأت في مطلع مارس (آذار) الماضي تحت مسمى «طوفان الكرامة» كان من المفترض أن يتم حسم المعركة في غضون أسابيع قليلة، لكن أنقرة سارعت إلى مد يد العون لحكومة الوفاق في طرابلس التي تعمل كل المجموعات المتطرفة تحت جناحها، بكميات كبيرة من السلاح والعتاد والعربات المؤللة والطائرات المسيرة، ومن خلال شحنات متواصلة عبر مطار وميناء طرابلس، بهدف إطالة عمر الإرهاب وتمكينه من الصمود لأطول فترة ممكنة، مع أن كل المؤشرات الميدانية تؤكد أن هذه الجماعات تقاتل في الوقت الضائع، وأن المعركة محسومة في نهاية المطاف لمصلحة الجيش الوطني الليبي". 

وتابعت "وعندما يعلن الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر أنه سيحظر أي رحلات جوية تجارية من تركيا إلى مطار طرابلس، ويمنع السفن التركية من الرسو في الموانئ الليبية، إنما يمارس دوره الوطني البديهي في ممارسة سيادته على الأراضي الليبية، وحقه في الدفاع عن أرضه، ضد أي انتهاك لهذه السيادة من قبل دولة تتدخل في الشؤون الداخلية لدولة أخرى، بل هي تمارس شكلاً من أشكال العدوان من خلال دعم مجموعات إرهابية بشكل علني مكشوف.

المتحدث باسم الجيش الليبي أحمد المسماري أكد أن «أية طائرة تركية قادمة من تركيا تريد الهبوط في طرابلس ستتعامل معها الطائرات الحربية، وأنها ستهاجم أي وجود عسكري تركي»".

وشددت الصحيفة أنه "ليست تركيا وقطر وحدهما من يجتهد لإطالة عمر الأزمة الليبية، واستمرار النزيف في هذه الدولة العربية. هناك قوى دولية أيضاً تواصل العبث في هذه الأزمة طالما لم تحقق أهدافها في السيطرة على ثروات هذا البلد، أو أن يكون لها حصة الأسد في هذه الثروات". 

واختتمت "لذلك فإن كل الجهود الدبلوماسية التي بذلت والاتفاقات التي نتجت عنها لم تؤد إلى حل معقول يؤدي إلى تسوية سياسية في هذا البلد الذي حولته ثروته إلى لعنة".

"الخليج": ليست تركيا وقطر وحدهما من يجتهد لإطالة عمر الأزمة الليبية ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر "الخليج": ليست تركيا وقطر وحدهما من يجتهد لإطالة عمر الأزمة الليبية، من مصدره الاساسي موقع اليمن العربي.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى "الخليج": ليست تركيا وقطر وحدهما من يجتهد لإطالة عمر الأزمة الليبية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق