وزارة الإعلام تنعي المناضل و الأديب والسياسي والدبلوماسي حسن اللوزي

سبأ نت 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
اخبار من اليمن عدن - سبأنت
نعت وزارة الإعلام، وزير الإعلام الأسبق المناضل و الاديب والسياسي والدبلوماسي المخضرم حسن احمد اللوزي, الذي وافاه الأجل اليوم بعد حياة زاخرة بالنضال والعطاء وخدمة الوطن في المجال الإعلامي والسياسي والثقافي والأدبي.

وأكدت وزارة الاعلام في بيان النعي, ان الوطن خسر برحيل الوزير السابق حسن اللوزي شخصية وطنية وإعلامية وأدبية سامقة, ورجل دوله من الطراز الرفيع, كان له إسهاماته وبصماته الواضحة في عملية البناء النهوض الإداري والمؤسسي في المجالين الإعلامي والثقافي من خلاله تقلده للعديد من المواقع القيادية الرفيعة التي كان من ابرزها شغل منصب وزير الاعلام والثقافة في اكثر من تشكيل حكومي.

وأشاد بيان النعي بمأثر الفقيد وتضحياته الوطنية وجهوده المخلصة في خدمة الوطن والدفاع عن الجمهورية والوحدة ومواقفه السياسية الثابتة المشرفة في رفض الانقلاب الذي نفذته مليشيات الحوثي المدعومة من ايران, ووقوفه الى جانب الشرعية ممثلة بفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية.

وأعربت الوزارة عن خالص العزاء والمواساة لأسرة الفقيد والوسط الإعلامي.. سائلة المولى عز وجل أن يتغمده بواسع الرحمة والمغفرة ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

والفقيد اللوزي هو من مواليد عام 1952 في مدينة صنعاء.

وتلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي في مسقط رأسه، ثم رحل إلى مصر حيث درس الثانوية الأزهرية في القاهرة، والتحق بجامعة الأزهر، كلية الشريعة والقانون. وتخرج منها عام 1974.

و تقلد العديد من المناصب أهمها وزيراً للإعلام والثقافة .

وبعد الوحدة عين وزيراً للإعلام، وفي 1994 عين سفيراً في المملكة الأردنية الهاشمية.

وفي 2001 عين في مجلس الشورى. وفي 2006 أصبح وزير الإعلام مرةً أخرى.

أسس صحيفة الميثاق ومجلة معين وترأس تحريرهما. وهو عضو في اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين

وزارة الإعلام تنعي المناضل و الأديب والسياسي والدبلوماسي حسن اللوزي ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر وزارة الإعلام تنعي المناضل و الأديب والسياسي والدبلوماسي حسن اللوزي، من مصدره الاساسي موقع سبأ نت.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى وزارة الإعلام تنعي المناضل و الأديب والسياسي والدبلوماسي حسن اللوزي.

أخبار ذات صلة

0 تعليق