هل تبتز مليشيا الحوثي اليمنيين والمجتمع الدولي بقتل المدنيين بتعز؟

المشهد اليمني 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ


اخبار من اليمن في استهدافين منفصلين على حي سكني، غرب مدينة تعز، نتج عنهما استشهاد مدنيين وإصابة عدد من الأطفال والنساء، أرادت مليشيا الحوثي أن تبرهن مجدداً أنها لن تنفصل عن سلوكها الإرهابي في قتل المدنيين واستهدافهم بجميع أنواع الأسلحة.

حيث قصفت المليشيا أمس الأحد حي المطار، بقذائف الهاون، لتوزع الموت والإصابة والرعب على أسرة كاملة، سقطت قذيفة على منزلها، فأودت بحياة الأب وأصابت اثنين من الأبناء بإصابة خطيرة، وكانت قذيفة قد سبقتها لتصيب ثلاثة أطفال من أسرة واحد بجانب منزلهم في الحي نفسه.

نائب ركن التوجيه المعنوي بمحور تعز، العقيد عبدالباسط البحر قرأ هذا الاستهداف الجديد وإن لم تتوقف المليشيا عن إرهابها وانتهاكاتها، بأنه يثبت للعالم أجمع أنها لا تعترف بالسلام، ولا تلقي بالاً لعملية السلام برمتها.. لافتاً إلى أن تلك المليشيا ترتكب جرائم ممنهجة بحق المدينة المكتظة بالسكان والأعيان المدنية.

وأوضح البحر أن مليشيا الحوثي الإرهابية تسعى من خلال استهداف المدنيين في مدينة تعز، للهروب إلى الأمام بممارسة المزيد من الأعمال الإرهابية ضمن سياستها في ابتزاز المجتمع الدولي والمتاجرة بالمعاناة الإنسانية لليمنيين، للحصول على مكاسب مادية وسياسية عجزت عن الحصول عليها خلال المواجهات مع قوات الجيش التي أحبطت كل مخططاتها.

اقرأ أيضاً

ولفت البحر إلى أن المليشيا تهدف أيضا إلى تمديد الهدنة والحصول على مزيد من التنازلات، دون أن تنفذ أي من الالتزامات التي تتعلق بالجوانب الإنسانية وفي مقدمتها فك الحصار وفتح المنافذ للمدن المحاصرة ومنها تعز.

وقال "إن مليشيا الحوثي تستغل تراخي المجتمع الدولي وحرصه على السلام، بالمزيد من الاستهتار بالكل الدعوات الرامية للسلام، مؤكدا في الوقت ذاتها أن هذه المليشيا الإرهابية التي تقوم على أساس عنصري استعلائي وتدعي الحق الإلهي في الحكم، لا يمكن أن تكون شريكا للسلام".

وشدد العقيد البحر على أهمية العودة لخيار الحسم العسكري، لإنهاء تمرد هذه المليشيا الإرهابية، ووضع حد لمشاريعها التي تنفذ من خلالها الأجندة الإيرانية في والوطن والمنطقة العربية.

وفي وقت سابق دانت وزارة حقوق الإنسان القصف الحوثي، وأوضحت أن المليشيا قصفت بقذائف هاون على حي المطار القديم (حارة الصيانة) غرب محافظة تعز، سقطت إحداها على أحد المنازل ونتج عنه استشهاد المواطن سهيم أحمد يحيى العامري (٣٢) عاما وإصابة ابنه الطفل سامي سهيم أحمد يحيى العامري (4) سنوات وإصابة طفل ثالث يدعى شريف أحمد يحيى العامري (عامين).

وقالت في بيان لها إنه سقطت قذيفة أخرى جوار أحد المنازل في نفس الحي، وتسببت في إصابة ثلاثة أطفال أثناء عودتهم من المدرسة ونتج عنه بتر رجلي الطفلين محمد ناصر فارع (10) سنوات وبدر ناصر المجنحي (.. سنوات وإصابة الطفل الثالث هاشم ناصر المجنحي (9) سنوات بشظايا متفرقه من جسمه.

ووفقاً للوزارة فإن الميليشيا لم تكتف بذلك، بل استهدف قناص تابع لها في منطقة الشقب بمديرية صبر في المحافظة ذاتها مواطناً نازحاً من محافظة إب، يدعى محمد عبدالرزاق عبدالله غالب (25) عاما بطلقة نارية أسفل بطنه، نقل على إثرها إلى المستشفى.

كما استهدفت المليشيا الأربعاء الماضي فتاة تدعى وداد محمد صالح البسيسي (18) عاماً بطلقة أصابتها في منطقة البطن واليد، وذلك أثناء تواجدها أمام منزلها في منطقة سليم غربي مديرية قعطبة شمال غرب محافظة الضالع وماتزال على إثرها في العناية المركزة بأحد المستشفيات وحالتها حرجة للغاية.

واعتبر البيان استمرار ميليشيات الحوثي بإطلاق الرصاص والقذائف على المدنيين واستهداف النساء والأطفال والمناطق المأهولة بالسكان جريمة حرب، وانتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الوطنية والدولية، وتجاهلاً واضحاً لكل المبادرات الدولية والإقليمية الرامية إلى إرساء السلام في بلادنا، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته إزاء هذه الجرائم والتعامل بحزم وجدية لردع الميليشيا الحوثية.. داعياً الهيئات والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية إلى إدانة هذه الجريمة واظهارها للرأي العام المحلي والدولي، من أجل محاسبة القتلة والمتورطين من قادة المليشيا.

(سبتمبر نت)

هل تبتز مليشيا الحوثي اليمنيين والمجتمع الدولي بقتل المدنيين بتعز؟ ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر هل تبتز مليشيا الحوثي اليمنيين والمجتمع الدولي بقتل المدنيين بتعز؟، من مصدره الاساسي موقع المشهد اليمني.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى هل تبتز مليشيا الحوثي اليمنيين والمجتمع الدولي بقتل المدنيين بتعز؟.

أخبار ذات صلة

0 تعليق