قصص واقعية .. حكاية ”القبيلي” و”الفتاة الجميلة ” في شركات الأسهم الوهمية (الحلقة الأولى)

المشهد اليمني 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ


اخبار من اليمن حكايتنا اليوم عن " العم حمود" كما يطلق علية الأهالي بقريته المطلة على قمة جبل شاهق بمحافظة صنعاء والذي خسر 60 مليون ريال بعد أن باع مع إخوانه وأخواته منزل والدهم في المدينة .
لقد كان العم حمود الأكثر ذكائا وحذقا بين أقرانه وفقا للرواية التي يرويها لنا أحدهم قائلا للمشهد اليمني اليوم أن إخوانه وأخواته السته منهم أربعة ذكور واثنتين من النساء والذين وكلوا اخوهم حمود ببيع منزلهم في صنعاء كونه يعرف حارات صنعاء وازقته ويعرف الباعة بينما إخوانه غارقون بمزارعهم وإخواته تآهات في الجبال بحثا عن الحطب بعد ان رفعت المليشيا الحوثية أسعار الغاز كما أن أطفالهم الستة يزيدون عن 40 اغلبهم أولاد حمود الأخ الأكبر 9 ابناء واقلهم ابناء أخته الصغيرة طفلين .
تعرف "حمود " خلال بيعه منزل والدة في العاصمة صنعاء على أحد السماسرة والذي كان يعرف أن حمود شخصية حريصة كونه كان يبحث فكرة الشراكة مع إخوانه وآخرين في القرية على حفر بئر في القرية وتزويدها بالطاقة الضوئية بعد سؤال السمسار له " ماذ ستعمل بالفلوس ؟" .
قاطع السمسار "ناجي" العم "حمود" قائلا له " شكلك شاقي .. مش أنت حق فهنه " جي نشغلها لك في شركات أسهم ." لكن العم حمود ضل رافضا للفكرة حاول ناجي إقناعه أن أرباح ال 60 مليون تزيد عن مليون ومائتين ريال لكن حمود حاول الإيضاح أن المبلغ ليس ملكا له كونه ميراث جميع إخوانه موضحا له العدد انهم ستة ورثة لكن السمسار ناجي قاطعة .. تعال ارويك الشركة وبعدها قرر .
لقد كان ناجي يعرف أنه قادر على إغواء العم حمود رغم أن " المسبحة" لم تغادر يده فالعم حمود رجل مؤمن وهو أيضا من يؤذن في جامع القرية فتم إحراج حمود بالدخول إلى الشركة قائلا له " لا تخاف ما انسرقك شوف الشركة وقرر " .
ذهب حمود وناجي الشركة لكن الحاج حمود بدأ يثق أكثر بالشركة بعد أن شاهد فتاة جميلة جدا والتي بدأت بالترحيب به في الشركة وبدأت تثني عليه بأنه رجل ذكي وأنها تتمنى أن تتعرف على رجل مثله كونه شهم بعكس شباب المدن قائلة له " عيال الأيام هذه دلع بس مش رجال " غدقا في عينيها حمود لكن جمالها اذهله بعد ان رئى رموش عينيها وعدسات زرقاء صناعية وبياض ناصع ورشاقها والروائح العطرة التي تنبعث منها والتي لا يجدها حمود في زوجته المنهكة في العمل الشاق ..لكن حمود أعجب بفتاة الشركة لكنه في الوقت نفسة لم يدخل بالمال إلى الشركة خوفا من النصب عليه والتي وضعها عند ابنه والذي دخل مع ابن اخته من أجل حماية خالهم من السرقة في المدينة لاقدر الله .. وفقا لاخته اثناء وداع اخيها والذي دخل لبيع منزل والدهم والذي اغترب 30 سنة في السعودية حتى إستطاع بناء المنزل لكن جميع الورثة يريدون بيعه بعد أن اصبح أجار المنزل غير كافي للجميع فمبلغ 60 الف ألف فقط غير كافي لصرفة أسرة واحدة وليس لجميع الورثة فقد كان يحصل كل واحد منهم مبلغ لا يتحاوز العشرين الألف كون البيت شعبي لكنه في منطقة مهمة وتجارية .
كان الإبن الأكبر للعم حمود وابن أخته والذي يطلق عليه خاله إسم " البزي الطايع" لاحترامه لخاله جالسين في سيارة خالهم القديمة الصنع "شاص" كونها الوحيدة القادرة على صعود الجبال الشاهقة لقد كانوا على سيارة خالة في مهمة حماية الأموال والتي رفض حمود الدخول بها للشركة خوفا من سرقتها عليه وكانوا محدقين جيدا في " شوالة الفلوس " محتزمين اسلحتهم الشخصية " جنابي" خناجر ومسدسات .
لقد كان والدهم " حمود" مغرقا في جمال الفتاة في الشركة لكنه في الوقت نفسة مازال مهتما بالفلوس وواثق على ابنه وأبن اخته في حمايتها لكن الفتاة استطاعت إقناع العم حمود إعطائها رقم هاتفه والتي سيروي لنا قصتها حمود نفسه في الحلقة القادمة من "حكايات حمود وسارة في شركة تهامة " .

قصص واقعية .. حكاية ”القبيلي” و”الفتاة الجميلة ” في شركات الأسهم الوهمية (الحلقة الأولى) ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر قصص واقعية .. حكاية ”القبيلي” و”الفتاة الجميلة ” في شركات الأسهم الوهمية (الحلقة الأولى)، من مصدره الاساسي موقع المشهد اليمني.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى قصص واقعية .. حكاية ”القبيلي” و”الفتاة الجميلة ” في شركات الأسهم الوهمية (الحلقة الأولى).

أخبار ذات صلة

0 تعليق